
بعد سنوات من التآكل السياسي، أعلن المجلس الوطني الكردي انسحابه من الائتلاف الوطني السوري، وهو كيان يمكن وصفه بالميت سريريًا منذ خمس سنوات، وفاقدٍ لأي دور مؤثر منذ تفكيك الهيئات الثورية عقب سقوط النظام في مناطق واسعة من سوريا
هذا الانسحاب، رغم رمزيته، يأتي متأخرًا بعد أن غادر العديد من الشخصيات والفصائل والكتل الأخرى، مما يجعله خطوة شكلية أكثر من كونها مؤثرة في المعادلة السياسية الحالية. ومع ذلك، فإن هذه الخطوة يجب أن تكون دافعًا لبقية الكيانات، وعلى رأسها المجلس التركماني السوري، للخروج من مؤسسة تحولت إلى بؤرة للفساد والمحسوبية، دون أن تقدم شيئًا يذكر للشعب السوري الثائر
اليوم، ومع انتهاء حقبة الائتلاف فعليًا، لم يعد هناك أي مبرر لبقاء المجلس التركماني في كيان بلا قيمة. الانسحاب الفوري سيكون خطوة تحفظ ماء الوجه أمام السوريين عمومًا، والمكون التركماني خصوصًا، في مسار بناء سوريا الجديدة، التي يجب أن تكون وطنًا لكل السوريين دون تمييز أو تهميش
الائتلاف يلفظ أنفاسه الأخيرة.. هل يحذو المجلس التركماني حذو الكردي؟
بعد سنوات من التآكل السياسي، أعلن المجلس الوطني الكردي انسحابه من الائتلاف الوطني السوري، وهو كيان يمكن وصفه بالميت سريريًا منذ خمس سنوات، وفاقدٍ لأي دور مؤثر منذ تفكيك الهيئات الثورية عقب سقوط النظام في مناطق واسعة من سوريا.
Dr. Muhtar Fatih Beydili
7.02.2025 22:19:00
Traktör Şazi'nin maçları TRT'de yayınlansın mı?
Evet 300 Kişi
Hayır 11 Kişi



