11007,37%0,81
42,52% 0,07
49,55% -0,06
5743,85% -0,15
9322,75% 0,27
مثّلت عملية “ردع العدوان” التي أطلقها الثوار السوريون الأحرار في مثل هذا اليوم من العام الماضي محطةً فاصلة في التاريخ السياسي السوري، إذ شكّلت قَطيعةً حاسمة مع منظومة الحكم الدكتاتورية التي هيمنت على البلاد لعقود طويلة، ووضعت حدًّا نهائيًا لحكم الدكتاتور بشار الأسد. وقد أعادت هذه العملية فتح الطريق نحو الحرية والكرامة اللتين حُرم منهما السوريون لأكثر من نصف قرن.
وفي الذكرى السنوية الأولى لتحرير حلب وسوريا عمومًا، نثمّن عاليًا التخطيط الاستراتيجي وحسن الاستعداد اللذين أشرف عليهما الرئيس القائد أحمد الشرع وشركاؤه من الثوار الشرفاء، وهو ما أسهم في استعادة الثورة لقرارها السيادي، وجعل تضحيات السوريين ودماء شهدائهم تثمر واقعًا سياسيًا جديدًا سيظل حاضرًا لأجيال قادمة.
واليوم، ينتقل الشعب السوري الحر من خنادق التحرير إلى متطلبات بناء الدولة. إن تأسيس دولة النهضة والمواطنة، وتفعيل مسار العدالة الانتقالية بما يضمن عدم إفلات المجرمين من المحاسبة، يمثّل الردّ الأبلغ على المشككين والمتضررين من سقوط النظام البائد، من فلول الدكتاتور وأتباعه ومن اصطفّ معهم من الخونة الذين شكّكوا طويلًا في قدرة السوريين على إنجاز التغيير.
لقد أثبت السوريون الأحرار صلابتهم وكفاءتهم في الميدان، وستُثبت المؤسسات التي يبنونها اليوم قدرتهم على إدارة الدولة وصون منجزاتها. وإن المرحلة الراهنة تفرض اعتماد استراتيجية وطنية شاملة لترسيخ الحوكمة الرشيدة، وصون التضحيات، ومنع الفوضى، وإجهاض مشاريع الكانتونات المرتهنة للخارج.
عاشت سورية حرة أبية،
والخزي والعار لكل من أراد لها الفشل أو التفتيت.
#ردع_العدوان #سورية #دولة_النهضة #الثورة_السورية #عقل_الدولة #سورية_الجديدة #العدالة_الانتقالية